|
بوش: لا نقبل بأقل من النصر الكامل في العراق
قال الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إن بلاده لن تستسلم أبدا، و"لن تقبل بأقل من
النصر الكامل على الإرهابيين".
ففي خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي في أكاديمية عسكرية بولاية ميريلاند، قال إن القوات الأمريكية تخوض أول حرب في القرن الحادي والعشرين، وهي الحرب على الإرهاب. وأضاف الرئيس الأمريكي بقوله إن "العدو ينبغي أن يهزم على كافة الساحات، بما فيها العراق". ومضى بوش في شرح استراتيجيته المكونة من ثلاث محاور: سياسية، تساعد من خلاله واشنطن العراق على بناء مؤسسات ديمقراطية، وأمنية تساعد فيها القوات الأمريكية في القضاء على المسلحين وتمكن القوات العراقية من مقاتلتهم. وأضاف أن المحور الثالث، على الصعيد الاقتصادي، يتمثل في مساعدة الولايات المتحدة العراق على الوصول إلى وضع مستقر. "يفوقونهم عددا" ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية في منتصف ديسمبر/كانون الأول، قال بوش إن عدد العراقيين الذين يقبلون الديمقراطية "يفوقون الآن عدد الإرهابيين الذين يعارضونها". وأضاف أن السنة في العراق الذين يدعمون المسلحين يتم عزلهم من جانب السنة الذين يقبلون بالديمقراطية.
وفي الوقت الذي قال الرئيس الأمريكي إنه سيتم خفض القوات الأمريكية في العراق،
فقد رفض وضع جدول زمني لانسحاب القوات منه.
وقال إن قوات الأمن العراقية أحرزت "تقدما حقيقيا" خلال العام الماضي، مستشهدا بأكثر من 120 ألفا من قوات الشرطة والجيش العراقي التي قال إنها تساعد في تحويل مجرى الأمور، بعد العمليات التي نفذت مؤخرا في الفلوجة وتلعفر. وكان البيت الأبيض قد نشر في وقت سابق وثيقة من 35 صفحة تحت اسم "استراتيجة النصر في العراق" تزامنا مع خطاب بوش. يذكر أن هناك حاليا 160 ألف جندي أمريكي في العراق - ومن المتوقع أن ينخفض الرقم إلى نحو 138 ألفا بعد الانتخابات البرلمانية العراقية في منتصف ديسمبر/كانون الأول. وتنفق الولايات المتحدة نحو ستة مليارات دولار شهريا لإبقاء قواتها في العراق، فيما قتل نحو 2100 أمريكي منذ الغزو في مارس/آذار 2003. "طالما لزم الأمر" وقال بوش إن القوات العراقية أصبحت مسؤولة الآن عن السيطرة على أجزاء كبيرة من العراق، وإن قوات التحالف يمكنها أن تركز على تدريب المزيد من تلك القوات. وأضاف أنه يتم الاستعانة بمزيد من العراقيين في تدريب القوات العراقية، وتابع بالقول إنه ليس من نقص في الإقبال على التجنيد لدى القوات العراقية. وقال إنه مع تمكن القوات العراقية من المزيد من السيطرة، فسوف تتمكن القوات الأمريكية من العودة إلى بلادها. ولكنه أكد مجددا أن قوات بلاده ستبقى "طالما لزم ذلك". وبينما قال إن القوات الأمريكية ستخفض تدريجيا من تواجدها في المدن العراقية وتقوم بدوريات أقل، أضاف أن تلك التحركات يحددها الوضع على الأرض، "وليس جدول زمني اصطناعي يضعه السياسيون في واشنطن". وقال بوش إن التعجل بسحب القوات "سيشجع الإرهابيين، ويربك الشعب العراقي". وأضاف أنه سيبعث برسالة مفادها أن أمريكا ضعيفة ولا يمكن الاعتماد عليها، متعهدا بعدم الفرار من العراق، على حد قوله. |
|
جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني |